vendredi 8 janvier 2016

حاجة الإنسان والحيوان إلى التنقل

من دوافع التنقّل عند الإنسان:
هناك العديد من الأسباب التي تجعل الإنسان يتنقّل من مكان إلى آخر:
الذهاب إلى المدرسة

الذهاب إلى العمل

الذهاب للنزهة

عند ممارسة الرياضة

السفر من مكان إلى آخر للعمل أو العلاج أو للنزهة عن طريق البرّ أو البحر أو الجوّ.

من دوافع التنقّل عند الحيوان:
تتنقّل الحيوانات من مكان إلى آخر لعدّة أسباب:


* البحث عن الغذاء : يتنقّل النسر طائرا في الجوّ باحثا عن فريسته


* صيد فريسة : (مثال الفهد الذي يريد الإمساك بالغزالة)
* الهرب من العدوّ : (مثال الغزالة التي تهرب من الفهد)


الهجرة : هناك من الحيوانات من تهاجر بحثا عن الغذاء، وهناك من تهاجر لتغيّر المناخ بحثا عن مناخ ملائم. وتدخل هنا هجرة الطيور، وبعض الحيوانات البريّة الأخرى. وهناك كذلك هجرة بعض الحيوانات إلى موطنها الأصلي كهجرة السلاحف حين تفقس وتعود إلى البحر، وهناك هجرة فريدة من نوعها وتتجلّى في عودة بعض الحيوانات إلى المكان التي بيضت فيه وهنا تدخل هجرة سمك السلمون كمثال واضح.

الأحداث الدورية وغير الدورية.

الحدث الدوري
الحدث الدوري هو كل ظاهرة أو عمل يتكرر في زمن معيّن بانتظام ويمكن معرفة زمن حدوثه أو قدومه أو حلوله. والأحداث الدورية كثيرة نذكر منها:

- تعاقب الفصول: الخريف، الشتاء، الربيع، الصيف.

- شروق الشمس وغروبها.

- اكتمال البدر.

- السوق الأسبوعية.

- أعياد الميلاد.

- العودة المدرسية.

 الحدث غير الدوري
الحدث غير الدوري هو كل ظاهرة أو عمل لا يتكرر بانتظام أو يحدث مرة واحدة ولا يمكن معرفة زمن حدوثه أو قدومه. نذكر منها:

- هطول المطر.

- زيارة الطبيب.

- ظهور البرق.

- ظهور قوس قزح.

- الزلزال.

التنفس عند الإنسان والحيوان.

التنفس عند الإنسان:
يتنفس الإنسان بواسطة جهاز تنفسي يتكون من أنف وحنجرة وقصبة هوائية ورئتين:


الأنف: يحتوي على جزء خارجي يفتح إلى الخارج بواسطة المنخرين وجزء داخلي يفتح على القصبة الهوائية. وتعتبر وظيفته الأساسية هي ترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي.


الحنجرة: توجد في مقدمة القصبة الهوائية وتظهر لنا بصفة واضحة في أعلى الرقبة، وتعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الحبال الصوتية، التي تستقبل مرور الهواء من الرئة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية.


القصبة الهوائية: هي بمثابة أنبوب يربط بين الأنف والقصبتين الهوائيتين المتفرعة إلى حويصلات هوائية.


الرئتان: تعتبران أهم أعضاء الجهاز التنفسي وهما متصلتان بالقصيبيتين الهوائيتين. وحجم الرئة اليسرى أصغر من حجم اليسرى لأن بها تجويف يستقر به القلب.


كيف تعمل الرئتان؟
يدخل الهواء إلى الرئتين بواسطة عملية الشهيق فيتسع القفص الصدري وتنتفخ الرئتان، ويخرج بواسطة عملية الزفير فيتقلص حجم الرئتين وينخفض القفص الصدري.





المحافظة على الجهاز التنفسي:
للمحافظة على الجهاز التنفسي يجب أن:
- نبتعد عن الأماكن ذات الهواء الملوث.
- لا نغطي الوجه عند النوم.
- نداوم على القيام بالحركات الرياضية خاصة في الصباح.
- نبتعد هن التدخين.
- نستنشق الهواء بواسطة الأنف لأنه يحوي في داخله شعيرات تقوم بتصفية الهواء وتدفئته.
- نتجنب الانتقال من مكان دافئ إلى مكان بارد والعكس بالعكس لأن ذلك يسبب في التهابات بالحنجرة ومرض الزكام.


التنفس عند الحيوان
يمكن تصنيف الحيوانات حسب الوسط الذي تعيش فيه إلى برية ومائية وبرمائية، ويمتاز كل صنف من هذه الأصناف بطريقته الخاصة في التنفس. وذلك حسب نوع أجهزة التنفس التي يمتلكها.


التنفس في البر: يكون بواسطة الرئتين (تنفس رئوي) بالنسبة لأغلبية الفقريات. وبواسطة القصبات (تنفس قصبي) بالنسبة للحشرات خاصة. أما التنفس بالجلد (تنفس جلدي) فلبعض الحيوانات وذو أهمية كبيرة عند الضفادع.


التنفس في الماء: يكون التنفس بالنسبة لأغلب الحيوانات المائية غلصميا أي بواسطة الغلاصم، كما هو الشأن بالنسبة للأسماك، ولكننا نجد حيوانات مائية تتنفس بواسطة أجهزة أخرى، فالحيتان مثلا والدلفين والسلحفاة لها تنفس رئوي، أي تتنفس هواء المحيط الخارجي. أما وحيدات الخلية التي تعيش في الماء فهي تتنفس بواسطة غلافها الخارجي.


التكيف مع تغير الوسط:
هناك حيوانات تعيش في وسطين بري ومائي حسب ظروف العيش وتغير المناخ، وهذا ما يؤدي بالحيوان إلى تغيير نمط تنفسه تكيفا مع نوعية الحياة الجديدة كالضفدع مثلا.

التنقل عند الحيوان.

  • التنقل عند الحيوانالحيوانات في تنقّل دائم لأسباب عديدة ومختلفة، فهي تتنقّل بحثا عن الغذاء أو فرارا من العدوّ أو للهجرة من مكان إلى آخر حسب تغيّر المناخ، أو للتكاثر.
    وتختلف طرق التنقّل عند الحيوانات باختلاف أعضاء تنقّلها والبيئة التي تعيش فيها. فهناك حيوانات تعتمد على أجنحتها للطيران وأخرى على بطونها للزحف وأخرى على زعانفها للسباحة وأخرى على قوائمها للتنقّل قفزا أو عدوا أو مشيا...

    تتنقّل معظم الحيوانات ذات القوائم إمّا عن طريق المشي أو العدو أو القفز:

    فالفيل مثلا يتنقّل عن طريق المشي لضخامة جسمه.

    ويتنقّل الفهد عدوا معتمدا على طول القوائم وقوّة العضلات.

    وبواسطة القائمتين الخلفيتين القويتين يتنقّل الكنغر قفزا.

    أما القردة فتتنقل قافزة ومتسلّقة للأشجار بحثا عن الطعام أو الفرار..

    وبالنسبة للحيوانات المنعدمة القوائم أو التي لها قوائم قصيرة وغير قادرة على حمل الجسم فتتنقّل زحفا، وجلّها حيوانات برمائيّة تزحف على بطونها برّا وتسبح في الماء مستعملة قوائمها. مثال ذلك:
    الأفعى

    السلحفاة

    التمساح

    أما السمكة فتعتمد على الزعانف للسباحة وقوّة عضلة الذيل الذي يحّدد الاتجاه، شكلها المغزلي المخروطي وتراصف الخراشف في اتجاه واحد، كلّها عوامل تساعدها على السباحة والتنقّل.

    وتعتمد الطيور على أجنحتها لكي تطير، ويساعدها في ذلك طول الجناحين وقوّة العضلات.

    كما أنّ هناك طيور لا تستطيع الطيران لثقل الجسم وقصر الجناحين فتتنقّل مشيا كالدجاجة 

    أو عدوا كالنعامة

    والبعض من الطيور بإمكانها الطيران ولكن لمسافات قصيرة فقط كالطاووس

    أما الحشرات فالعديد منها تتنقّل جوّا بمساعدة أجنحتها كالفراشة

    ومنها من تتنقّل برّا كالنملة

    ومنها من تتنقّل قفزا كالجرادة

التنقل عند الإنسان.

الإنسان في حاجة إلى التنقل منذ وجوده على وجه الأرض. فالمولود لا يستطيع التنقل حتى ينمو جسمه فيصبح قادرا على أن يحبو في مرحلة أولى، ثم يبدأ بالمشي خطوة بخطوة ثم في مرحلة متقدمة يصبح قادرا على العدو وتحمل مصاعب الطريق.

ويتنقل الإنسان من مكان إلى آخر باحثا عن قوته أو باحثا عن شغل أو ذاهبا إلى العمل أو إلى المدرسة لطلب العلم أو السفر من بلد إلى آخر، وحين أعاقته الطبيعة ومشقة التنقل بدأ يفكر في وسائل تقلص المسافات الطويلة وتمنع عنه الحواجز..

ومع تطور حاجيات الإنسان، تطور اختراع وسائل تؤمّن له سفرا أريح وأسرع فاستعمل العربات المجرورة بالحيوانات برا.

واستعمل المراكب الشراعية بحرا
وبعد اكتشاف النفط وصناعة المحركات اخترع الآلات الميكانيكية وقد تفنن في صنعها للتنقل برا
كالدراجات

والدراجات النارية



والسيارات



والحافلات



والقطارات



واخترع السفن والبواخر للتنقل بحرا



أما مع مطلع القرن العشرين فقد اخترع الإنسان وسيلة أسرع وأنجع للنقل من مكان إلى آخر في أسرع وقت إنها الطائرة.



والإنسان لم يتوقف عند هذا الحد بل اخترع الصواريخ والمراكب الفضائية لغزو الفضاء واكتشاف الكواكب الأخرى.

Membres

Translate